المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2020

الفنان جابر علي أحمد : لا يوجد الآن فنانون بالمعنى الجمالي المتعارف عليه

صورة
ـ حاوره : محمد سلطان اليوسفي    ـ  25‏/08‏/2017   الفنانون وحدهم القادرون على هزيمة الموت بأصواتهم التي تبدد سأم الواقع ، وتكسر رتابة الوضع المعاش ، وفي حضرة الفنان جابر علي أحمد سيكون لهذا الحوار لون آخر، حوار مفعمٌ بألقِ الإبداع، و متشح بالبهاء ..   الفنان جابر علي أحمد الأسطى من مواليد   مدينة الحديدة1952 م   ، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي فيها ، ومن ثم درس الفلسفة بجامعة دمشق ، ودرس الموسيقى في المعهد العالي بالقاهرة ، تعين في العام 1993م نائبا لمدير عام معهد الفنون الجميلة بعدن ، وفي عام 1997 مديرا عاما لمكتب الثقافة بمحافظة صنعاء ، وتعين في العام 2011م مستشارا لوزارة الثقافة لشؤون التراث الموسيقي ، غنى من ألحانه فنانون يمنيون وعرب ، ومثل اليمن في العديد من المحافل الفنية العربية ، من مؤسسي مركز التراث الموسيقي اليمني ، له العد يد من المؤلفات والأبحاث في مجال الفن والموسيقى ، ومنها : "حاضر الغناء في اليمن" و" تيارات تجديد الغناء في اليمن " و كتاب " من المشهد الموسيقي اليمني " ، وكتاب   " الموشح اليمني النشأة والخصوصية " نرحب  ...

ذكرى رحيل شاعر العشاق الشاعر الفنان حسين أبوبكر المحضار

صورة
ـ كتب ـ محمد سلطان اليوسفي في ذكرى رحيل الشاعر الغنائي الكبير حسين أبوبكر المحضار ، تترقرق " دموعُ العشاق " ، عشاق أشعاره وألحانه ، التي رافقتهم في ليالي الإنس والسمر ، وتخفق " أشجان العشاق " وهم يرتشفون ألحانا وأشعارا محضارية تفتقتْ فيها " ابتسامات العشاق " وزهورهم ، إنه شاعر فنان يعزف القصيدة على وتر اللحن ، ويعزف اللحن على وتر القصيدة ..  وأنت تستمع إلى أشعار المحضار وألحانه ، بأصوات عمالقة الطرب اليمني ، والعربي ، تسمع إبداعا مختلفا .. كلمات تهتز لها روحك ، وينتشي لها وجدانك ، أشعار تثير " حنين العشاق " ، وتنعش نفوسهم .  الشاعر والفنان حسين أبوبكر المحضار تفتحتْ زهور إبداعه ، في منابع الجمال والحب و الصوفية ، وهي مناهل عذبة ، تشربتْ منها روحه الشاعرة ، لتغدو روحا نابضة بالحب والجمال، تبلور أشجان الناس وأحاسيسهم ، في قصائد مكتملة ، تولد كأغنية ..  المحضار كشاعر وملحن فاق أقرانه من شعراء الغناء ، بجودة الألحان والكلمات ، وبغزارة الإنتاج ، ففي أحد لقاءته الصحفية يؤكد المحضار أنه قدم قرابة 500 لحنا ، هذا ما لُحِنَ ، ولكن أشعاره بلاشك تفو...

البردوني .. شاعر من أرض بلقيس

صورة
ـ كتب: محمد سلطان اليوسفي  كثيرون هم من تحدثوا عن الشاعر عبد الله البردوني وكثيرون هم من كتبوا عنه، ولكن تبقى الكلمات والكتب والمؤلفات قليلة في حق شاعر بحجم الشاعر عبد الله البردوني فالحديث عنه حديث ذو شجون البردوني شاعر لا تذكرنا به ذكرى وفاته ولا ذكرى مولده ولكن أعماله الشعرية الخالدة ودراسته النقدية الثاقبة هي من تذكرنا به ، وكيف يُنسى من رفد المشهد الأدبي اليمني والعربي بأعماله الشعرية التي بلغت من الشهرة مبلغاً كبيرا . كيف لا وهو الشاعر الذي أتى من أرض بلقيس وسافر في طريق الفجر حتى وصل إلى مدينة الغد إنه الشاعر الأديب والناقد اللبيب والمؤرخ الفذ فيلسوف يعرفه الفلاسفة وشاعر تزخر المكتبات العربية بدواوينه الشعرية . المتأمل في شخصية البردوني شاعرا سيجده شاعرا عبقريا متميزا عن شعراء عصره وسيجد له نفسا آخر فأشعاره مفعمة بالصور والأخيلة تأخذك إلى عالم الشعر وتحلق بك بعيداً في سماواته الرحبة ، فعندما تستمع قصيدة للبردوني أو تقرأها تجد نفسك أمام شخصية عبقرية فريدة ذ ي احساس مرهف يئن مع البائسين ويندب حظهم في الحياة : كان يبدو كصائمٍ ما تعشى الملايين فيه جوعى وعطشى أثث القلب...

حين تصغي حقول البن لألحان البلابل

صورة
ـ كتب : محمد سلطان اليوسفي   حين تصغي   " حقول البن " ، لألحان " البلابل " يزهر " الحلم "   في " شرعب الرونة وفي بُلَابل " ، وتهُبُ ريحُ الشروق   " من العدين " محملة بشذا الأزهار للعشاق في ساحل أبين ، و تزدان الصباحات   " بروعة سحر الشروق " .. في ذكرى رحيل الموسيقار اليمني أحمد بن أحمد قاسم 1 أبريل 1993م ، نتذكر روائع النغم الأصيل ، روائع الحب والغرام ، وأغاني الصباح الجميل . حين تصحو القرى البعيدة مرددة :   " مرحبًا بالصباحْ بالشروقِ الجميلْ بالحمامِ الفِصَاحْ في صبور الهديل " مع صوت الفنان الكبير أحمد بن أحمد قاسم المنساب صداحا من إذاعة عدن ، تستفيق العصافير نشوانة، وتنوس خمائل الورد، وهي تسمع : " قمري تغنى على الأغصانْ يشكو من البين والهجرانْ    لا يعرف النوم في الأجفانْ " كم تحمل   هذه الكلمات التي أبدعها الدكتور محمد عبده غانم من لواعج الحب وتباريح الهوى، والمشاعر المنسكبة من قلب فنان ألهم العشاق، علمهم النوح على أطلال ذكرياتهم الغرامية: " يبكي وقد ذاق ما قد ذاقْ من ح...