المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2022

مساء ارتوتْ فيه "تليم الحب" ، و"عروق الورد " في حضرة الشاعر سلطان الصريمي

صورة
ـ كتب: محمد سلطان اليوسفي ــ 10نوفمبر 2018  مساء ارتوتْ فيه   "تليم الحب" ، و"عروق الورد " ..  في حضرة الشعر والأدب .. الشاعر الفيلسوف د/ سلطان الصريمي .. بساطة الكلمة ، وعمق المعنى   ، " اعطيت لك من سورة الآتي مباسم ومن خمير المحبة خدود ولك تنقيت أيامي الملاح   .." شاعر قريب من هموم الناس ، وقضاياهم ، ترجم معاناتهم بلغة سهلة ،   ينتزع صوره وأخيلته من حياتهم اليومية ، تمتزج في شعره أبعاد موضوعية متنوعة ، وتولد قصيدة مكتملة   : " يا خضبان وردك جماله ثاني وطعم ريقك يسلب الغواني " سعدت بإجراء حوار   خاص معه مساء اليوم في منزله بصنعاء . رابط  مقطع فيديو حصري على قناتنا في اليتيوب للشاعر سلطان الصريمي يلقي قصيدة (تليم الحب) https://www.youtube.com/watch?v=octPfdwl_K0 استمعنا   كثيرا لصوت فنان الوطن الكبير أيوب طارش عبسي وهو يترنم بهذه الكلمات العذبة   ، بصوته الطروب .. هنا التقى الإبداع بالإبداع الفنان أيوب صوتا ولحنا وأداءً ، والشاعر د/ سلطان الصريمي رقة واحساسا ، مستحضرا ومتذكرا في القصيدة أروع لحظات الجمال...

في ديوان الطرب..

صورة
 ـ كتب: محمد سلطان اليوسفي ـ 10 ديسمبر 2021م حين تدور عجلة مشغل الأسطوانات  وتسمع صوتا من الزمن الجميل، يتهادى كشلالات ضوء ونسمة فجر .   زمن مشايخ الغناء اليمني ورواده الأوائل، تتملكك الدهشة والمتعة معا، وأنت تستمع إلى أغنيات المحبة والعشق بصوت فضل محمد اللحجي، والماس، والقعطبي، وصالح عبدالله العنتري ..      فن راق يرتقي بروحك إلى عوالم الدهشة   والجمال . فن عريق وأصيل وارث فني لا يدرك قيمته وأهميته إلا من تشربت نفسه من منابع المحبة، ولا يوثق ويحتفظ بهذا الارث الفني إلا إنسان يقدر أهميته ويدرك ماذا يعني له الفن، فالأغنية وطن وهوية، والأغنية تاريخ وقضية .. شكرا لك أستاذ أمين درهم أرشف فننا العريق، شكرا وأنت تضم كل هذا الوهج الفني المتدفق من أغوار السنين .. ــــ الصورة التقطت   قبل قرابة عام ويظهر فيها شاعر الروائع الغنائية د/ سعيد الشيباني، والأستاذ أمين درهم حفظهما الله

وقفة مع " أسيل الخدود " في ذكرى رحيل الفنان فيصل علوي

صورة
ـ كتب: محمد سلطان اليوسفي ـ6 فبراير 2019 على إيقاع أغنية "أسيل الخدود" كُتبتْ أحرف هذا المقال ، في ذكرى رحيل الفنان الكبير فيصل علوي  ، والتي تصادف السابع من فبراير     ..  فيصل علوي صوت ينساب عذوبة من رياض الحسيني الغناء ، ومن دلتا تبن ، محملا بشذى الفل ، والورد والكاذي والعنبرود ، فنان يريك " في الحسيني جنائن والرمادة زراعة " ، وفي السمر " ساعة هنية " تذكرك بـ " أسيل الخدود " و" غزلان في الوادي " .. يذيبُكَ بصوته واحساسه " حتى ولو قلبك كما الصخر جلمود " . وفي ذكرى رحيل الفنان الكبير فيصل علوي ، لن نتحدث عن تجربته الفنية الطويلة ، وتميزه وتفرده ، ومشواره الفني الحافل بالتألق .. بل سنتوقف عند واحدة من روائعه الغنائية ، وهي أغنية "أسيل الخدود " ، واحدة من أبدع وأروع الأغاني التي تفرد الفنان فيصل علوي في أدائها ، و من أشهر قصائد الأمير أحمد فضل القمندان ، وفي القصائد الغنائية القمندانية جمال فني فريد ، سواء فيما يتعلق بالشكل الشعري أو المضمون ، قصيدة "أسيل الخدود" ـ مثلا ـ  وما فيها من  إدهاش...

زمنٌ يتألم فيه المبدعون بصمت ..

صورة
اجيبيني فنار الحزن تأكلُ وردَ أشواقي وهذا الصمتُ يذبحُ في دمي في عمق أعماقي أماني فجرنا المشراق كالأنهار دفاقِ   " الأديب المخضرم والصحفي الحصيف والإعلامي القدير الأستاذ محمود الحاج ، عذوبة الشعر ورقته   ، أيقونة الصحافة ، ذاكرة الغناء اليمني ، رجل الإعلام الأول   .. بعد نصف قرن من العطاء في المجال الأدبي والصحفي والتلفزيوني   ، يقعد اليوم مريضا في زمن النكران والخذلان ، زمن يتألم فيه المبدعون بصمت ! الشاعر محمود الحاج يقاوم المرض بابتهالات من فيضه الشعري اللامتناهي .. " ليس غير الدعاء " . أعلم جيدا أننا لن نستطيع انصاف هذه القامة الثقافية السامقة ، ولكن أقل الوفاء من الجهات المسؤولة   لهذا الإنسان منحة علاجية ، حتى يتماثل للشفاء ، ويستعيد عافيته ..   أما آن لنا أن نلتفت لهؤلاء الأعلام وننصفهم قبل فوات الأوان   ؟ أما آن لنا أن نكلل جهودهم بالجميل والعرفان ؟ اللهم شفاءً عاجلاً ، فأملنا بك يا الله كبير    ! ـ كتب: محمد سلطان اليوسفي ـ 1أكتوبر 2018م

صوتٌ من الزمن الجميل .. الاستثنائي محمد سعد عبد الله

صورة
    ـ  كتب: محمد سلطان اليوسفي   يستمر الزمن في هرولته ، فتقول قلوبنا  " مسكنك داخل الروح "  لأنك يا  " أعز الناس " علمتَها أن " العشق معنى وفن " ، فاتقد فيها " لهيب الشوق " ، وحنتْ إلى  " أيام الصفا "  ورددتْ :   " الحياة ـ والله ـ بلا معنى بدونه لما أسمع همسته والمح عيونه " عصي على النسيان هذا الفن ، وهذه الدرر الفريدة ، وكيف لها قلوبنا أن تنسى الفنان الاستثنائي الراحل محمد سعد عبدالله ، تلك الكلمات العذبة ، وذلك الصوت الشجي ، وذلك الإحساس الفريد .. الحديث عن الفنان محمد سعد عبد الله يأخذ مَحَاور وجوانب عدة ، لأننا أمام شخصية فنية استثنائية متعددة المواهب  ، فنان مرهف الحس ، وشاعر ساحر الكلمات ، وملحن بارع ، نحاول ـ قدر المستطاع ـ أن نقف بقلوبنا وأقلامنا بإجلال أمام هذه القامة الفنية السامقة   .  الاستثنائي محمد سعد عبدالله فنان وشاعرٌ  غنائي مرموقٌ ، تتسم كلماته بالبساطة ، ووضوح المعنى ، مع قوة في الدلالة ، وهو ما يسمى ـ عند المهتمين  ـ بالسهل الممتنع ، كلماته قوية التأثير في نفس المتلقي...

قصيدة شعبية بديعة للشاعر/ محمد المقرمي

 (لاتُكرع دموعك) من القصائد الشعبية البديعة للشاعر الأستاذ محمد المقرمي.   في الصباحية الثقافية التي اقيمت بتاريخ:5/يناير/2017 في المعهد العالي للتدريب والتأهيل (الشوكاني)ـ جامعة صنعاء. الفيديو على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=3ESUV7AA0QI ـ تصوير: محمد سلطان اليوسفي  (لاتُكرع دموعك) ـ شعر/ أ.محمد المقرمي لا تكرع دموعك عادك إلا بدأتَ الطلوعْ النقيل يشتي خِفة وهمة رجالْ كما اشتقول ما اتعبه! لمْ لم حنينك وحبك واشتحط للرُكَابْ الخوف من داخلك انزعه اشحنْ سلاحك وبحرر الضباع يَهرُبين أو يموتين من قارح البندقية والعُسَيْق اهرَّعه اشتد! شد الحزامْ لا تفكر بالحيود والضياحْ موهن عند استوا قامتك! لا تفارق زناد البندقية عرق الشويك اقطعه واصل مسيرك صعودك إرادتك والحجر تدفعك للطلوعْ وانتَ اشتصل للمراد لاجل الحبيبة والولادْ اروع تقول وسط النقيل: شربُخ قليلْ الحِنَاشة يبقصين الربوخْ واصل صعودك دون ربخة بهمتك والشموخْ كما اشتربخ وا نَمر كل الأحبة تنتظرْ ساعة وصولك تحضنك وانتَ اشترى يوما تصل كم اشتكون فرحان سعيد...