المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

عن أغنية (سعيدة) للفنان والشاعر محمد سعد عبدالله

صورة
  عندما نستمع إلى مثل هذه الروائع الغنائية ندرك أن مطربينا الأوائل كانوا يعرفون جيدا أهمية الأغنية ودورها في التأثير على المستمع، فقدموا إبداعا فنيا فيه روح وطنية صادقة، وواكب إبداعهم الغنائي الكثير من القضايا الوطنية والإنسانية. وكان التعبير عن تلك القضايا بلغة سامية وراقية، وفي بعض الأحيان يكون التعبير عن تلك القضايا بمفردات شعبية بسيطة، يفهمها عامة الشعب. كما في أغنية "سعيدة" للفنان والشاعر محمد سعد عبدالله (1934ـ 2002). "سعيدة استأمني ما دمت جنبيش أنا باحميش من طهباش لاجاش ولا باسمح لحد مني يشلش ويقطف زهر بستانك ويجناش أنا زرعت لش وردش وفلش وأنا ذي بالعرق والدم سقاش" سعيدة ذي نوى با يستغلش يجرب عركي يقرب ويلفاش ورأسك يا حلى ذي با يصل لش يلاقي الموت الأحمر قبل يلقاش #يوم_الغناء_اليمني

في زيارة للأديب والإعلامي المخضرم الأستاذ محمود الحاج في القاهرة 7/7/2022

صورة
  في زيارة للأديب والإعلامي المخضرم الأستاذ محمود الحاج مساء أمس في القاهرة قضينا لحظات ممتعة جدا.. ورغم ما يعانيه أستاذنا الكبير محمود الحاج من سطوة المرض وقسوته إلا أن ذلك لم يمنع روحه العامرة بالحب والجمال من أن ترحل بنا إلى أغوار الزمن الجميل وتحلق بنا في فضاءاته الرحبة أدبا وفنا وإعلاما. وفي كل مرة نقابله نجده متوقد الذاكرة يستحضر الكثير من الذكريات مع كبار الأدباء والمطربين محليا وعربيا خلال عمله في الحقل الإعلامي كواحد من أبرز الوجوه الإعلامية اليمنية التي سجلت حضورا كبيرا منذ سبعينيات القرن المنصرم. أما عن أديبنا محمود الحاج شاعرا فقصائده المغناة تملأ حياتنا بهجة وحبا وعشقا، وقد شكل ثنائيا مميزا وثريا مع ملك العود الفنان الكبير أحمد فتحي. ومن الروائع التي أبدعها الأستاذ محمود الحاج شعرا وأبدعها فتحي لحنا أغنية "يا نديمي": "اكسرِ الصمتَ بحلو النغمِ وازح عني جدارَ السأمِ يا نديمي ها هو الليلُ دنا فاشعلِ الحُبَ نجوما في دمي" وبصوت فتحي أيضا استمعنا إلى كلمات شاعرنا محمود الحاج، في الأغنية البديعة: "اجيبيني فنارُ الحزنِ تأكلُ وردَ أشواقي وهذا الصمتُ يذبح...