زمنٌ يتألم فيه المبدعون بصمت ..



اجيبيني فنار الحزن تأكلُ وردَ أشواقي

وهذا الصمتُ يذبحُ في دمي

في عمق أعماقي

أماني فجرنا المشراق

كالأنهار دفاقِ

 "

الأديب المخضرم والصحفي الحصيف والإعلامي القدير الأستاذ محمود الحاج ،

عذوبة الشعر ورقته  ، أيقونة الصحافة ، ذاكرة الغناء اليمني ، رجل الإعلام الأول  ..

بعد نصف قرن من العطاء في المجال الأدبي والصحفي والتلفزيوني  ، يقعد اليوم مريضا في زمن النكران والخذلان ، زمن يتألم فيه المبدعون بصمت !

الشاعر محمود الحاج يقاوم المرض بابتهالات من فيضه الشعري اللامتناهي .. " ليس غير الدعاء " .

أعلم جيدا أننا لن نستطيع انصاف هذه القامة الثقافية السامقة ، ولكن أقل الوفاء من الجهات المسؤولة  لهذا الإنسان منحة علاجية ، حتى يتماثل للشفاء ، ويستعيد عافيته .. 

أما آن لنا أن نلتفت لهؤلاء الأعلام وننصفهم قبل فوات الأوان  ؟

أما آن لنا أن نكلل جهودهم بالجميل والعرفان ؟

اللهم شفاءً عاجلاً ، فأملنا بك يا الله كبير   !

ـ كتب: محمد سلطان اليوسفي ـ 1أكتوبر 2018م


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الموسيقي القدير سعيد علي أحمد.. جهود كبيرة في تدوين الأغنية اليمنية

(ريح الشروق) بين الشاعر الفضول والشاعر سعيد الشيباني