في زيارة للأديب والإعلامي المخضرم الأستاذ محمود الحاج في القاهرة 7/7/2022
في زيارة للأديب والإعلامي المخضرم الأستاذ محمود الحاج مساء أمس في القاهرة
قضينا لحظات ممتعة جدا.. ورغم ما يعانيه أستاذنا الكبير محمود الحاج من سطوة المرض وقسوته إلا أن ذلك لم يمنع روحه العامرة بالحب والجمال من أن ترحل بنا إلى أغوار الزمن الجميل وتحلق بنا في فضاءاته الرحبة أدبا وفنا وإعلاما.
وفي كل مرة نقابله نجده متوقد الذاكرة يستحضر الكثير من الذكريات مع كبار الأدباء والمطربين محليا وعربيا خلال عمله في الحقل الإعلامي كواحد من أبرز الوجوه الإعلامية اليمنية التي سجلت حضورا كبيرا منذ سبعينيات القرن المنصرم.
أما عن أديبنا محمود الحاج شاعرا فقصائده المغناة تملأ حياتنا بهجة وحبا وعشقا، وقد شكل ثنائيا مميزا وثريا مع ملك العود الفنان الكبير أحمد فتحي.
ومن الروائع التي أبدعها الأستاذ محمود الحاج شعرا وأبدعها فتحي لحنا أغنية "يا نديمي":
"اكسرِ الصمتَ بحلو النغمِ
وازح عني جدارَ السأمِ
يا نديمي ها هو الليلُ دنا
فاشعلِ الحُبَ نجوما في دمي"
وبصوت فتحي أيضا استمعنا إلى كلمات شاعرنا محمود الحاج، في الأغنية البديعة:
"اجيبيني فنارُ الحزنِ تأكلُ وردَ أشواقي
وهذا الصمتُ يذبحُ في دمي
في عمقِ أعماقي
أماني فجرِنا المشراقِ
كالأنهار دفاقِ"
هذه القصائد بعض من عشرات القصائد المغناة لشاعرنا محمود الحاج.
قبل أن أستعد للمغادرة هممت أن آخذ معه صورة وكنا جالسين فنهض الأستاذ محمود قائلا:
. "الأشجار تموت واقفة"
دعواتكم أيها الأعزاء بالشفاء العاجل للأديب والإعلامي الكبير الأستاذ محمود الحاح.

تعليقات
إرسال تعليق