( مُسَارب )

 

شعر: محمد سلطان اليوسفي

 


مُطْرِقُ الرأسِ كَسِيْرُ الْحَاجِبِ

واقفٌ فــوقَ رَصِيْـفٍ شَاحـِبِ

 

تَصْفَعُ الشمـسُ قفاه مثـلَـمـا

تصفـعُ الْمُذْنِبَ كفُ الغاضِبِ

 

يُطْعِمُ الساعَاتِ مِنْ أوجاعِه

يُسْكِـتُ الآه بِنَتْـفِ الشـارِبِ

 

يَسْـألُ الرِيـحَ مـتى مـوعـِدُه

وَيُـلَاقِـيْهَــا بِـقَــلْـبٍ ذَائِــبِ

 

كلما أصغى إلى الريحِ أتـتْ

رِجْعَةُ الريحِ بـوعــدٍ كـاذِبِ

 

 

يَلْعَـنُ الحَرْبَ بِصَوتٍ خافِتٍ

لَيته يـلعـنُ وجَـه النـاهِــبِ

 

خيـمَ الليلُ ومَنْ "سَارَبَ" ما

عــادَ إلا بـأنـيـنِ الـنـادِبِ

 

يـا إلهــي بعــدَ يومٍ كـامـلٍ

يَرْجِعُ الآنَ بـحــظٍ خـائِـبِ

 

هــذه أقـدارُهم مَـنْ أذعنوا

فوقَهم ترسفُ رجلُ الغاصِبِ

 

ليتهم أنهوا ليالي بؤسِهم

أو أفاقوا قبلَ قطعِ الراتِبِ

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الموسيقي القدير سعيد علي أحمد.. جهود كبيرة في تدوين الأغنية اليمنية

(ريح الشروق) بين الشاعر الفضول والشاعر سعيد الشيباني