الليلُ موالٌ حزينْ
شعر: محمد سلطان اليوسفي
الليلُ موالٌ حزينْ
وأنا وأنتِ تذيبُنا الأشجانُ
يذبحُنا الحنينْ
..
ما زلتُ أخشى
أنْ تتوهَ خطاكِ في دربِ السنينْ
أنْ تسقطي
في عتمةِ الليلِ الطويلِ وتغرقينْ
ما زالَ جرحُكِ نازفًا
والدمعُ هتانٌ على خديكِ
يقطرُ كل حينْ
الحُزنُ أدمنَ مقلَتَيكِ
والدهرُ قاسٍ لا يلينْ
يقسو
يعضُ أناملَ التعساءِ
يغتالُ حلمَ الكادحينْ
وظلامُ ليلِكِ
جاثمٌ
يقتاتُ خبزَ الجائعينْ
...
هذا ابنُكِ المجروحُ
يفرشُ وجهَه
لتمرَ أقدامُ السنينْ ..
والريحُ تعصفُ بالأماني الخضر
تشربُ ما تبقى
مِنْ عبيرِ الياسمين
وأنا وأنتِ حكايةٌ
منسيةٌ
شاختْ وأرهقها الأنينْ
جرحي وجرحكِ واحدٌ
هل تعلمينْ ؟ !

تعليقات
إرسال تعليق