صمت الأضواء


ـ شعر: محمد سلطان اليوسفي

مَا زلْـتُ بِجنْحِ الظَلْمَاءِ

يُفْزِعُنِي صَمْتُ الأضواءِ


لَكأنَ الظلمةَ جاثمةٌ

والليلُ تَشَبَّثَ بردائي


يا ليلُ تَنَحَ ، لي أملٌ

أنْ تشرقَ شمسٌ بسمائِي


يا ليلُ بِجُنْحِـكَ أنَّاتـي

تـزدادُ ويزدادُ عنائي


في قارعةِ الصمتِ رمتني

أمـواجٌ في جُـنحِ  مساءِ



خَاصمتُ الليلَ وظلمتَه

أشعلتُ قناديلَ ضيائي


وأتيتُكَ يا وطني أسعى

مِنْ بعدِ فراقٍ وتنائي


فرأيتُكَ تَنْزِفُ مُنْكَسِرًا

يجتاحكَ دَمُ الأشلاءِ


يا وطني يا دمعةَ حُزْنِي

يا وجعي يا كلَ شقائي


مأساتُك تجتاحُ كياني

وجراحُك تسكنُ أعضائي


يـا وطنـي أفوَاهُ ذئابٍ

تَمْتَـصُ دِماءَ التعساءِ

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الموسيقي القدير سعيد علي أحمد.. جهود كبيرة في تدوين الأغنية اليمنية

(ريح الشروق) بين الشاعر الفضول والشاعر سعيد الشيباني